|
|
 الكاتب: هيئة التحرير بتاريخ: الإثنين 08-02-2010 11:45 مساء |
|
|
في كتابه "البقاء إبّان الأزمات" يستنتج جاك أتالي من استشراف المستقبل أنه زاهر بالنسبة لشعوب آسيا، لكن الأربعمائة مليون عربي سيتدنى مستواهم في كل المجالات إلى ما تحت المعدل العالمي وسيبقون خارج التاريخ.
|
|
الزوار: 14 التعليقات: 0 |
| |
|
|
|
 الكاتب: هيئة التحرير بتاريخ: الإثنين 08-02-2010 07:21 مساء |
|
|
إنني أعتقد جازماً أننا قد تخطينا كمجتمع الامور التي لن تعيد لنا القومية من جديد وكذلك تجاوزنا لمن يقال لهم بالتيار الديني المتزمت واصبحت الشريحة الأكبر في المجتمع تسعى إلى الأمور الوسط مثلنا مثل كل المجتمعات الأخرى التي تبنى سياستها على التطور والتقدم والشفافية بعيداً عن "هذا قومي شيفوني، وذلك متدين متزمت
|
|
الزوار: 28 التعليقات: 0 |
| |
|
|
|
 الكاتب: هيئة التحرير بتاريخ: الإثنين 08-02-2010 07:06 مساء |
|
|
نتطلّع إلى أن تسرع تلك الخطوات، وأن تشمل الشكل مع المضمون، فنرى عمّا قريب تقنينًا للأحكام الفقهية ينهي الاختلاف في أحكام الواقعتين المتشابهتين، بل والمتحدتين وصفًا وواقعًا، ويوقف اجتهاد مَن لم يبلغ درجة الاجتهاد من القضاة، وهم الأكثرون ولا شك، وأن نرى اجتهادًا يصدر عن أهله بما يتواءم مع ظروف العصر ووقائعه في قضايا التعزير،
|
|
الزوار: 25 التعليقات: 0 |
| |
|
|
|
 الكاتب: هيئة التحرير بتاريخ: الإثنين 08-02-2010 06:34 مساء |
|
|
اليوم سأدافع عن "الجن"؛ فقد بتُ أشفق عليهم من اتهامنا المستمر لهم لإفساد حياتنا وأخلاقنا وسلوكياتنا؛ حتى أصبحوا "شماعة" تعلق عليها كل أسباب الأمراض النفسية والمشاكل الأسرية والفشل؛ وكأنهم مختصون بنا نحن "السعوديون" لا بغيرنا؛
|
|
الزوار: 18 التعليقات: 0 |
| |
|
|
|
 الكاتب: هيئة التحرير بتاريخ: الإثنين 08-02-2010 06:20 مساء |
|
|
تعيش بعض النخب في أبراجها العاجية، فلا ترى الجمهور سوى مجرد أرقام خدمات، وتراكم غير ايجابي ومعاند للتحولات. وقد لا يرى هذا الجمهور بعد مرحلة من تجريب تلك النخب في مواقع القرار أو الإدارة التنفيذية أو المشهد الثقافي سوى مجموعات وظفت مراكزها النخبوية في مواقع لا تعني سوى البقاء في دائرة النخب على حساب الجمهور
|
|
الزوار: 10 التعليقات: 0 |
| |
|
|
|
 الكاتب: هيئة التحرير بتاريخ: الإثنين 08-02-2010 05:28 مساء |
|
|
فوجئ المواطن (س) أخيراً بمنحه صندوقيْ (شطة) من جمعية البر في المدينة المنورة، بعد أن تقدم بطلب معونة الى مدير الجمعية جراء تردي وضعه المعيشي والمادي إذ يعول سبعة ويسكن في منزل مستأجر، وأوضح المواطن أن مدير الجمعية وجهه الى المستودع ليكتشف أن معونته عبارة عن صندوقي (شطة) تنتهي صلاحيتهما بعد 20 يوماً،
|
|
الزوار: 18 التعليقات: 0 |
| |
|
|
|
 الكاتب: هيئة التحرير بتاريخ: الإثنين 08-02-2010 05:16 صباحا |
|
|
إن ما يدعو للعجب هو آلية الاختيار التي أوصلت شخصاً كهذا إلى رئاسة نادٍ أدبي في القرن الحادي والعشرين، إذ إن كون "التعيين" هي الآلية المتاحة فقط لاختيار الأعضاء لا يعني أن تكون الأندية مقرات للحسبة بدلاً من الفعل الثقافي،
|
|
الزوار: 539 التعليقات: 0 |
| |
|
|
|
 الكاتب: هيئة التحرير بتاريخ: الأحد 07-02-2010 08:23 مساء |
|
|
أكد لـ«عكاظ» منصور التيماني -الذي حكمت لصالحه المحكمة العليا في الرياض أخيرا، بنقض حكم قاضي محكمة الجوف القاضي بتفريقه عن زوجته فاطمة وجمعهما مجددا تحت سقف واحد- أنه لن يرفع دعوى تعويض ضد وزارة العدل أو أية جهة حكومية أخرى؛ نظير الأضرار التي لحقت بأسرته
|
|
الزوار: 22 التعليقات: 0 |
| |
|
|
|
 الكاتب: هيئة التحرير بتاريخ: الأحد 07-02-2010 07:52 مساء |
|
|
بعيداً عما يقال عن تراجع «الشعر» عربياً ومحلياً.. حتى مع الضجة التي أثارتها مظاهرة «شاعر المليون» التلفزيونية الخليجية، وتقدم «الرواية» في المقابل على المستويين.. حتى انتزع لها النقاد مسمى «ديوان العرب» من دوحة الشعر
نفسها.. ربما اعترافاً به أو استفزازاً له ولشداته، فإنه تبقى ل «الشعر» دولته الضاربة في أعماق التاريخ، ومكانته الأصيلة، وحضوره الأكيد في وجدان الأمة وضميرها،
|
|
الزوار: 26 التعليقات: 0 |
| |
|
|
|
 الكاتب: هيئة التحرير بتاريخ: الأحد 07-02-2010 07:38 مساء |
|
|
إن التقييمات الجاهزة والآراء المسبقة والبداهات السائدة تتحكّم بتفكير الإنسان وسلوكه وتفصل بينه وبين غيره من دون أن يحس لأن المبرمجين بها الواقعين في أسرها لا يعرفون حقيقتها ولا يخطر على بالهم أن يضعوها موضع المساءلة أو الشك، بل يجهلونها جهلاً تاماً وينكرونها إنكاراً قاطعاً إنها تحتمي بهذا الجهل والتجاهل والإنكار من أي توقف عندها أو تحديق بها أو فحص لها
|
|
الزوار: 25 التعليقات: 0 |
| |
|
|
|
 الكاتب: هيئة التحرير بتاريخ: الأحد 07-02-2010 06:11 مساء |
|
|
حسبما وصلتنا بالإيميل
ونأمل ممن يتأكدمن قائلها أن يرسل لنا اسمه لنرفقه مع هذه القصيدة المعبرة
مانـي متابع للسيـاسة والأخبــار
ولا همـني أوباما ولافوز ماكـــيـن
ولا همني وش قال حسني وبشار
وما همني لو زادوا الهند والصين
وما همني لو سوق الأموال منهار
وماهمني لو كان خسروا ملايـين
ماهمني الا راتبي ذا الشهر طــار
كله صرفته يوم خمسة وعشرين
|
|
الزوار: 52 التعليقات: 0 |
| |
|
|
|
 الكاتب: هيئة التحرير بتاريخ: الأحد 07-02-2010 06:02 مساء |
|
|
ولذلك فلن يكون أمام اليمن من طريق ، للخروج من هذا المنحدر الذي ينزلق إليه ، سوى طريق واحد هو طريق التنمية الواسعة التي تطال كل شبر وكل فرد فيه ، وهي من دون شك طريق شاقه ويعترضها الكثير من الصعاب ، لكنها هي الطريق الآمنة الوحيدة التي يمكن الاعتماد عليها في النجاة
|
|
الزوار: 13 التعليقات: 0 |
| |
|
|
|
 الكاتب: هيئة التحرير بتاريخ: الأحد 07-02-2010 05:56 مساء |
|
|
مقال نشر قبل 50 سنة
هذا المقال كتبه (عبد الله الطريقي –رحمه الله-) اول وزير للبترول في السعودية, وكتب في مجلة اليمامة في عددها الثاني عشر في ذي القعدة عام 1372هـ . وهي كلمة موجهة لخريجي الجامعات والمعاهد العليا، وقد خلقت المقالة ضجةً كبيرة، وكادت تُغلق صحيفة اليمامة بسببها، وقد ذكر الشيخ حمد الجاسر أن هذه المقالة هي التي أحرجته كثيراً، على طول مسيرته الصحافية، وكتب الجاسر في مجلة العرب، السنة السابعة عشرة، 1983م
متناولاً هذه المقالة، حيثُ ذكر أن هذه المقالة كادت تودي بحياة المجلة، لولا الاعتذار والتعهد بعدم التعرض بالنقد لأي عملٍ من أعمال الدولة بصفةٍ عامة ..
لو أخذ الخريجون في ذلك الوقت بنصيحة ( الوزير عبدالله الطريقي ) لما أصبح الوضع كما هو الآن !
|
|
الزوار: 416 التعليقات: 1 |
| |
|
|
|
 الكاتب: هيئة التحرير بتاريخ: الأحد 07-02-2010 05:22 مساء |
|
|
إنه النظام الذي يتيح لأبناء الأجانب المقيمين أن يصبحوا أطباء ومحامين ومهندسين وأن يؤهلهم لقرع أبواب أعرق جامعات الدنيا ويحرم في ذات الوقت على أبناء السعودي هذه الفرصة المشرعة. والحجة ستأتي تماماً بألف تبرير، ليس أدناها إلا أن نظام تعليم الشركة لأبناء منسوبيها من الأجانب ليس إلا نظام تعليم – علماني –
|
|
الزوار: 27 التعليقات: 0 |
| |
|
|
|
 الكاتب: هيئة التحرير بتاريخ: الأحد 07-02-2010 04:56 مساء |
|
|
(1)
قبل فترة، وخلال أسبوع واحد، قرأت مقالتين – عبر الإنترنت – لأستاذنا "محمد العلي"
وكلاهما مكتوب بجانب العنوان "مُنع من النشر"!
كم تزعجني هذه العبارة.
هذا الذي "منعها" من النشر.. في أي زمن يعيش؟
هذا الذي "منعها" من النشر.. ألم يسمع بالإنترنت والموبايل والقنوات الفضائية؟
ألا يعرف أنه بإمكاننا أن نرسل كتابا بأكمله – لا مقالة – عبر رسالة جوال واحدة؟
|
|
الزوار: 72 التعليقات: 0 |
| |
|
|
|
 الكاتب: هيئة التحرير بتاريخ: السبت 06-02-2010 07:25 مساء |
|
|
أما الصراع الجنساني والذي يحلو للبعض - من باب الاختزال - أن يصوره خطأ كصراع بين الرجل والمرأة، فواقع الأمر أنه صراع النساء ضد المجتمع الأبوي الذكوري ونظمه التمييزية، إذ إن كلا من المفاهيم والروح الأبوية الذكورية التي تأسست علي مدار آلاف السنين منذ سقط المجتمع الأمومي ونشأ المجتمع الطبقي وتميز ضد النساء هي روح متغلغلة بقوة في أوساط رجال ونساء علي حد سواء،
|
|
الزوار: 33 التعليقات: 0 |
| |
|
|
|
 الكاتب: هيئة التحرير بتاريخ: السبت 06-02-2010 07:07 مساء |
|
|
لم أفاجأ بالتصريح الذي نشرته بعض الصحف أمس (الجمعة) على لسان المسؤول السعودي المتعدد المسؤوليات غازي عبدالرحمن القصيبي بإقراره بالفشل الذي لازمه في حياته المهنية. فهو واحد من التصريحات النادرة جدا في عالمنا العربي
|
|
الزوار: 81 التعليقات: 0 |
| |
|
|
|
 الكاتب: هيئة التحرير بتاريخ: السبت 06-02-2010 06:49 مساء |
|
|
هذا الكلام أصاب رئيس النادي الادبي بالهلع والفزع، ومن حسن الحظ أنه لم «يتوطأ في بطن اللي ما يستحي على وجهه»، وذهب في اليوم التالي يرفع أمره للجهات العليا، «للأخذ على يده حتى يتخلى عن الأفكار الشيطانية في أذهان أعداء الدين، وعدم السماح له بدخول النادي، أو التحدث من منبره لحماية الأخلاق من الرذيلة». فما كان من الجهات العليا إلا أن ارسلت في طلب المتهم وتحقق مع الرباعي
|
|
الزوار: 352 التعليقات: 0 |
| |
|
|
|
 الكاتب: هيئة التحرير بتاريخ: السبت 06-02-2010 05:40 مساء |
|
|
فكونك متهما حتى تثبت إدانتك يستوجب عقابا جماعيا لا يفرق بين صالح وطالح، وعلى خلفية هذا العقاب الاحترازي الجماعي، تفتقت عقول بعض الفتيات للاستفادة بالمساومة المادية لإدخال بعض الشباب للأسواق، ربما كنوع من أساليب الاسترزاق الاستغلالي، ولاغرو فالقرارات السيئة تفرض واقعا استغلاليا ذا مخارج احتيالية
|
|
الزوار: 27 التعليقات: 0 |
| |
|
|
|
 الكاتب: هيئة التحرير بتاريخ: السبت 06-02-2010 05:22 مساء |
|
|
إن واقع الحال الذي نعيشه مع هذه الظواهر، يمكن لمسه بأبعاد وجوانب متعددة. فلم تعد البيروقراطية المتفشية بالكثير من المرافق الحكومية أسلوبا سريا أو مستترا. فقد نلمسها متمثلة بغطرسة أصغر موظف ، مرورا بالكوادر وانتهاء بالقيادات الإدارية . من الأمور الشائعة استخدام مقولة (راجعنا بكرة او الاسبوع القادم)
|
|
الزوار: 13 التعليقات: 0 |
| |
|
|
|
 الكاتب: هيئة التحرير بتاريخ: السبت 06-02-2010 04:54 مساء |
|
|
ففي الجلسة الاولى التي انتظرها سبعة اشهر حضر منفردا ورفض القاضي نظر قضيته بسبب عدم وجود مترجم معه.
وفي الجلسة الثانية حضر الدكتور جيمس برفقة مترجم متطوع للهيئة العليا لتسوية الخلافات العمالية بالرياض ووجدها مغلقه
|
|
الزوار: 58 التعليقات: 0 |
| |
|
|
|
 الكاتب: هيئة التحرير بتاريخ: السبت 06-02-2010 04:45 مساء |
|
|
هل هذا معقول..؟؟ لا.. ولكن هذا هو الحاصل.. والجهة المعنية بتعديل الحال المايل التي هي مجلس الوزراء الذي ترتبط به وزارة العدل المسؤولة عن تلك الخدمة لا تفعل شيئاً وكأن شيئاً لم يحصل مع أن ما حصل هو أمر جلل بالغ الخطورة.. ملخصه أن جهة من الجهات التي أوجدها المجلس لتقديم الخدمة للناس ترفض ذلك (عياناً بياناً) و(بالفم المليان) والمجلس المعني الأول بحل مشاكل المواطنين لا يفعل شيئاً.
|
|
الزوار: 29 التعليقات: 0 |
| |
|
|
|
 الكاتب: هيئة التحرير بتاريخ: السبت 06-02-2010 12:20 صباحا |
|
|
هذا العالم الظالم لم يعط عبد العزيز مشري ما يستحق من جهد واهتمام،وهنا يمكن توجيه اللوم إلى أكثر من جهة! لأن بلادنا كانت وما زالت تفتقر إلى كاتب مبدع مثل المشري، لكن مع ذلك ،لم تتح له الفرصة الكافية،وبالحدود الدنيا،لممارسة هذه الهواية الرائعة
|
|
الزوار: 28 التعليقات: 1 |
| |
|
|
|
 الكاتب: هيئة التحرير بتاريخ: الجمعة 05-02-2010 06:49 مساء |
|
|
إن الديمقراطية المعاصرة اليوم -بعد أن انتشرت في مختلف القارات وعبر الحضارات- ليست عقيدة تنافس غيرها من العقائد والأديان. كما أنها ليست مجرد آلية لأية عقيدة، وإنما هي منهج ونظام حكم يتأثر مضمونه بالضرورة، باختيارات المجتمعات التي تطبق الديمقراطية فيها. ولهذا أصبح من الممكن للديمقراطية أن تقبل في مجتمعات تختلف فيها العقائد والأديان والمذاهب
|
|
الزوار: 26 التعليقات: 1 |
| |
|
|
|
 الكاتب: هيئة التحرير بتاريخ: الجمعة 05-02-2010 06:14 مساء |
|
|
ينتقد البعض التوجهات النقدية لوسائل الإعلام في بلادنا، بدعوى أن الانتقادات- المنطقية- تسيء للمملكة العربية والسعودية وشعبها، وكأننا شعب مقدس خال من الأخطاء والآثام، أو كأن النقد حالة سلبية لا تسهم في إصلاح الأخطاء والخلل!
|
|
الزوار: 41 التعليقات: 0 |
| |
|
|
|
 الكاتب: هيئة التحرير بتاريخ: الجمعة 05-02-2010 04:17 مساء |
|
|
لذلك ترى أن خطاب التشدد الديني حينما يواجه النقد أو يدخل في حوارات فكرية أو جدل ونقاشات علمية ونظرا لكونه لا يملك القاعدة العلمية ولا الإمكانات الفكرية ولا القدرة المنطقية، فإنه يلجأ إلى صرف الأنظار عن ضعفه العلمي وتهافت طرحه وتناقضه مستخدما أسلوب الألعاب السحرية،
|
|
الزوار: 53 التعليقات: 0 |
| |
|
|
|
 الكاتب: هيئة التحرير بتاريخ: الجمعة 05-02-2010 01:21 صباحا |
|
|
ليس من فراغٍ أن تكون ثقافة الاستيهام، ومنها ثقافة الأحلام، رائجة جدًّا بين العرب والمسلمين، وتزدهر اليوم أيّما ازدهار مع التقنية الحديثة، التي لم تنتجها أحلامنا الليليّة الغزيرة. وليس من فراغٍ كذلك أن تجد الآن قنوات منشغلة بالأحلام وتفسيرها. وتجارةُ الأحلام تجارةٌ لن تبور طبعًا في مجتمعٍ كمجتمعنا. ويتصدّر لهذه التجارة فطاحل من ذوي الأحلام الخارقة، لشرح منامات العربان والمسلمين الكثيفة، وما
ستُسفر عنه في مستقبلهم الحُلميّ الزاهر
|
|
الزوار: 34 التعليقات: 0 |
| |
|
|
|
 الكاتب: هيئة التحرير بتاريخ: الخميس 04-02-2010 10:04 مساء |
|
|
هذه أحد المساوئ التي سببها تحول المفهوم وانحيازه إلى الجانب الاجتماعي والتصاقه بالحياة على مستوى العالم.
أما بالنظر إلى مشهدنا الثقافي المحلي تحديداً، فهو إضافة إلى كونه جزءاً من العالم، يتأثر بما تأثرت به ثقافات العالم، ويزج بما نتج من هذا الالتصاق المذكور من صراعات، إلا أنه يعاني من أمر آخر أشد خطورة على الثقافة ناتج هو الآخر من الانحياز الشديد غير الواعي في أغلب الأحيان إلى التعريف الأنثروبولوجي للثقافة،
|
|
الزوار: 25 التعليقات: 0 |
| |
|
|
|
 الكاتب: هيئة التحرير بتاريخ: الخميس 04-02-2010 09:23 مساء |
|
|
توفي الأربعاء قبل الماضي (27/1/2010) المؤرخُ والناشط السياسي الأمريكي الشهير هاوراد زن Howard Zinn عن سبع وثمانين سنة. ولا يتسع المجال هنا لاستعراض جوانب حياته الحافلة، لكن الوفاء لكفاحه الإنساني الطويل يقتضي الإشارة إلى بعضها.
|
|
الزوار: 45 التعليقات: 0 |
| |
|
|
|
 الكاتب: هيئة التحرير بتاريخ: الخميس 04-02-2010 07:54 مساء |
|
|
بعيدا عما قاله أو لم يقله الدكتور علي الرباعي من فوق منبر النادي الأدبي بالباحة فإن الحدث الذي نشرته الصحف يوم أمس يصلح للتفكه والضحك أكثر من الدهشة من تحويله إلى قضية يضيع فيها وقت وجهد الجهات الرسمية ورئيس النادي والدكتور والصحفيين الذين نقلوا الخبر والقراء الذين قرؤوه،
|
|
الزوار: 582 التعليقات: 0 |
| |
|