الناشط الشمري يستنكر الاعتداء على ابنه بالضرب من قبل افراد امن الطرق    ||   منصف المرزوقي - وفي آخر المطاف.. هل هناك حلّ؟     ||   شتيوي الغيثي ضيفاً على ديوانية " الملتقى الثقافي"    ||   33 سجينه في سجن بريمان يضربن عن الاكل احتجاجاً على وضع السجينة سمـيرة    ||   نجيب الخنيزي - هل يخرج العرب من التاريخ ؟ ( المقالات كاملة )    ||   خالد قماش - نادي الباحة والدفع (الرباعي)!    ||   رئيس أدبي الباحة ..و شرطة المنطقة .. إساءة استخدام السلطة    ||   جميع اجراءات الاحوال المدنية هنا     ||   محمد سبيلا - اختزال الفرد لصالح الجماعة سمة المجتمع العربي    ||   د. علي خليفة الكواري - مفهوم الديمقراطية المعاصرة    ||   سعوديات يشتكين للمقام السامي على 12 وزارة وجهة حكومية    ||   تطالب جمعية الحقوق المدنية والسياسية بإنشاء (لجنة تقصي حقائق) انتهاكات وزارة الداخلية حقوق الإنسان،     ||   هاشم صالح - هل كان ابن خلدون مفكرا تنويريا؟    ||   أميرة كشغري - فاطمة ومنصور وتحية للمحكمة العليا    ||   
 

القائمة الرئيسة

  • صفحة البداية
  • من نحن
  • نافذة العضوية
  • راسلنا
  • تسجيل عضوية

  •  

    الفعاليات الثقافية

  • الفعاليات الثقافية للمنبر
  • شرفات
  • مقالات مختارة
  • فعاليات المنتديات الثقافية

  •  

    مـنـبـر الـحــوار

  • وجهات نظر
  • هايد بارك
  • شخصية و حوار
  • قضايا المرأة
  • حماية والدفاع عن حقوق المرأة
  • حرية التعبير وحقوق الإنسان
  • أخبار عامة
  • بيت الشباب

  •  

    مـنبـر الإبداع

  • فضاءات ثقافية
  • حوارات أدبية
  • شــعـر
  • سـرديـات
  • أصوات أدبية
  • قراءات نقدية ومتابعات
  • كتابات نظرية
  • إصدارات و أخبار ثقافية
  • مكتبة
  • فضاء اليوتيوب
  • صور و لوحات


  •  

    بوابة الأصدقاء

  • بوابة عبدالعزيز مشري

  •  

    الـثـقـافــات

  • ثقافة التنوير و النهضة
  • ثقافة المجتمع المدني
  • ثقافة الديمقراطية
  • ثقافة حقوق الإنسان
  • تجديد الخطاب الديني


  •  

    قضايا عامـة

  • ملف التعليم و الجامعات
  • المجتمع المدني ونظام المؤسسات
  • فكر فلسفي و سياسي
  • تحقيقات صحفية
  • وثــائـق
  • تقارير و دراسات
  • أنظمة وقوانين
  • من أجل صحتك

  •  

    محطة استراحة

  • محطة استراحة


  •  

    الطاولة المستديرة

  • الطاولة المسـتديرة


  •  

    بيت الشـباب

  • بيت الشباب

  •  

    محرك البحث





    بحث متقدم


     

    القائمة البريدية



     

    دخول الأعضاء

    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك


     

    المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :15
    من الضيوف : 15
    من الاعضاء : 0
    عدد الزوار : 3943205
    عدد زوار اليوم : 2818
    أكثر عدد زوار كان : 32368
    في تاريخ : 14 /06 /2008



     
     

    تنبيه هام
    قسم " استراحة " في المنبر ، يحتوي على العديد من روابط الأغاني العربية والموسيقى تجدونه على الرابط " إضغط هنا للدخول للقسم و يسرنا الإعلان عن بدء التسجيل في الموقع بالأسماء الرمزية شريطة الالتزام بالضوابط المدونة في قسم "من نحن "، و كتابة الاسم الصريح في مكانه المحدد وسوف يتم التأكد من الاسماء وأرقام هواتف المشتركين عبر اتصال الموقع بهم ، وبعد تفعيل تسجيلكم ، يمكنكم وضع تعقيباتكم على المواد المنشورة مباشرة، كما يمكنكم وضع كتاباتكم أو موادكم المختارة في القسم المناسب ( مع ملاحظة عدم وضع أي مادة في قسم " مقالات مختارة " لأن ذلك القسم يخضع لإشراف هيئة التحرير )، وسوف نفعّل مساهماتكم لاحقاً، وندعوكم لمراسلتنا على رابط راسلنا من القائمة الرئيسية علي اليمين ( راسلنا )

    بدرية البشر: قتل المبدع أصبح طريقاً للجنة ( حوار سمر المقرن)    ||   عدد جديد من مجلة الشعر    ||   مـن قصـص التــراث - كيف تصير شيخ قبيلة ( استراحة)    ||   نمر سعدي - رائحةُ القرفة اللاذعةُ جدَّاً لسمر يزبك    ||   خالد اليوسف و أول أنطولوجيا للقصة القصيرة السعودية تترجم لـ191 كاتبا وكاتبة    ||   عبدالله العلمي - جناحنا في معرض الكتاب بالقاهرة...    ||   فتح الرحمن يوسف - «البوح» في الرواية النسوية السعودية    ||   د . عالي سرحان القرشي - القصة القصيرة بين الهامش والمتن    ||   يوسف شغري - رواد المقهى الثقافي في النادي الأدبي يناقشون ( عزازيل ) يوسف زيدان    ||   صلاح عليوة - في ضفاف الوداع    ||   نمر سعدي - أوتوبيا أنثى الملاك    ||   موسى حوامدة مدير تحرير للدائرة الثقافية في جريدة الدستور    ||   رئيسة اللجنة النسائية في «أدبي حائل» : انتهجنا سياسة من شأنها أن ترضي كل الأذواق    ||   مبارك الخالدي: لن تزدهر «السيرة الذاتية» في مجتمعات تحاسب على النوايا والوسوسة ( حوار شمس علي )    ||   
    أتعجب أحيانا من هذا الاستبسال من فئة من خلق الله ، في البحث عن المبررات الدينية أو القانونية من أجل خلق حصانة لها ضد النقد ، فبعد أن أعجزتها الحجج الدينية من أن تعصمهم من النقد ، بدأت تلك الفئة تستصرخ النصوص القانونية والمبادئ القضائية ، والتي غالبية تلك الفئة لا تؤمن بجذورها وأبعادها القانونية



    في كتابه "البقاء إبّان الأزمات" يستنتج جاك أتالي من استشراف المستقبل أنه زاهر بالنسبة لشعوب آسيا، لكن الأربعمائة مليون عربي سيتدنى مستواهم في كل المجالات إلى ما تحت المعدل العالمي وسيبقون خارج التاريخ.


    إنني أعتقد جازماً أننا قد تخطينا كمجتمع الامور التي لن تعيد لنا القومية من جديد وكذلك تجاوزنا لمن يقال لهم بالتيار الديني المتزمت واصبحت الشريحة الأكبر في المجتمع تسعى إلى الأمور الوسط مثلنا مثل كل المجتمعات الأخرى التي تبنى سياستها على التطور والتقدم والشفافية بعيداً عن "هذا قومي شيفوني، وذلك متدين متزمت


    نتطلّع إلى أن تسرع تلك الخطوات، وأن تشمل الشكل مع المضمون، فنرى عمّا قريب تقنينًا للأحكام الفقهية ينهي الاختلاف في أحكام الواقعتين المتشابهتين، بل والمتحدتين وصفًا وواقعًا، ويوقف اجتهاد مَن لم يبلغ درجة الاجتهاد من القضاة، وهم الأكثرون ولا شك، وأن نرى اجتهادًا يصدر عن أهله بما يتواءم مع ظروف العصر ووقائعه في قضايا التعزير،


    اليوم سأدافع عن "الجن"؛ فقد بتُ أشفق عليهم من اتهامنا المستمر لهم لإفساد حياتنا وأخلاقنا وسلوكياتنا؛ حتى أصبحوا "شماعة" تعلق عليها كل أسباب الأمراض النفسية والمشاكل الأسرية والفشل؛ وكأنهم مختصون بنا نحن "السعوديون" لا بغيرنا؛


    تعيش بعض النخب في أبراجها العاجية، فلا ترى الجمهور سوى مجرد أرقام خدمات، وتراكم غير ايجابي ومعاند للتحولات. وقد لا يرى هذا الجمهور بعد مرحلة من تجريب تلك النخب في مواقع القرار أو الإدارة التنفيذية أو المشهد الثقافي سوى مجموعات وظفت مراكزها النخبوية في مواقع لا تعني سوى البقاء في دائرة النخب على حساب الجمهور


    فوجئ المواطن (س) أخيراً بمنحه صندوقيْ (شطة) من جمعية البر في المدينة المنورة، بعد أن تقدم بطلب معونة الى مدير الجمعية جراء تردي وضعه المعيشي والمادي إذ يعول سبعة ويسكن في منزل مستأجر، وأوضح المواطن أن مدير الجمعية وجهه الى المستودع ليكتشف أن معونته عبارة عن صندوقي (شطة) تنتهي صلاحيتهما بعد 20 يوماً،


    إن ما يدعو للعجب هو آلية الاختيار التي أوصلت شخصاً كهذا إلى رئاسة نادٍ أدبي في القرن الحادي والعشرين، إذ إن كون "التعيين" هي الآلية المتاحة فقط لاختيار الأعضاء لا يعني أن تكون الأندية مقرات للحسبة بدلاً من الفعل الثقافي،


    أكد لـ«عكاظ» منصور التيماني -الذي حكمت لصالحه المحكمة العليا في الرياض أخيرا، بنقض حكم قاضي محكمة الجوف القاضي بتفريقه عن زوجته فاطمة وجمعهما مجددا تحت سقف واحد- أنه لن يرفع دعوى تعويض ضد وزارة العدل أو أية جهة حكومية أخرى؛ نظير الأضرار التي لحقت بأسرته


    بعيداً عما يقال عن تراجع «الشعر» عربياً ومحلياً.. حتى مع الضجة التي أثارتها مظاهرة «شاعر المليون» التلفزيونية الخليجية، وتقدم «الرواية» في المقابل على المستويين.. حتى انتزع لها النقاد مسمى «ديوان العرب» من دوحة الشعر

    نفسها.. ربما اعترافاً به أو استفزازاً له ولشداته، فإنه تبقى ل «الشعر» دولته الضاربة في أعماق التاريخ، ومكانته الأصيلة، وحضوره الأكيد في وجدان الأمة وضميرها،


    إن التقييمات الجاهزة والآراء المسبقة والبداهات السائدة تتحكّم بتفكير الإنسان وسلوكه وتفصل بينه وبين غيره من دون أن يحس لأن المبرمجين بها الواقعين في أسرها لا يعرفون حقيقتها ولا يخطر على بالهم أن يضعوها موضع المساءلة أو الشك، بل يجهلونها جهلاً تاماً وينكرونها إنكاراً قاطعاً إنها تحتمي بهذا الجهل والتجاهل والإنكار من أي توقف عندها أو تحديق بها أو فحص لها



    حسبما وصلتنا بالإيميل

    ونأمل ممن يتأكدمن قائلها أن يرسل لنا اسمه لنرفقه مع هذه القصيدة المعبرة

    مانـي متابع للسيـاسة والأخبــار
    ولا همـني أوباما ولافوز ماكـــيـن

    ولا همني وش قال حسني وبشار

    وما همني لو زادوا الهند والصين

    وما همني لو سوق الأموال منهار

    وماهمني لو كان خسروا ملايـين

    ماهمني الا راتبي ذا الشهر طــار
    كله صرفته يوم خمسة وعشرين


    ولذلك فلن يكون أمام اليمن من طريق ، للخروج من هذا المنحدر الذي ينزلق إليه ، سوى طريق واحد هو طريق التنمية الواسعة التي تطال كل شبر وكل فرد فيه ، وهي من دون شك طريق شاقه ويعترضها الكثير من الصعاب ، لكنها هي الطريق الآمنة الوحيدة التي يمكن الاعتماد عليها في النجاة



    مقال نشر قبل 50 سنة
    هذا المقال كتبه (عبد الله الطريقي –رحمه الله-) اول وزير للبترول في السعودية, وكتب في مجلة اليمامة في عددها الثاني عشر في ذي القعدة عام 1372هـ . وهي كلمة موجهة لخريجي الجامعات والمعاهد العليا، وقد خلقت المقالة ضجةً كبيرة، وكادت تُغلق صحيفة اليمامة بسببها، وقد ذكر الشيخ حمد الجاسر أن هذه المقالة هي التي أحرجته كثيراً، على طول مسيرته الصحافية، وكتب الجاسر في مجلة العرب، السنة السابعة عشرة، 1983م
    متناولاً هذه المقالة، حيثُ ذكر أن هذه المقالة كادت تودي بحياة المجلة، لولا الاعتذار والتعهد بعدم التعرض بالنقد لأي عملٍ من أعمال الدولة بصفةٍ عامة ..
    لو أخذ الخريجون في ذلك الوقت بنصيحة ( الوزير عبدالله الطريقي ) لما أصبح الوضع كما هو الآن !


    إنه النظام الذي يتيح لأبناء الأجانب المقيمين أن يصبحوا أطباء ومحامين ومهندسين وأن يؤهلهم لقرع أبواب أعرق جامعات الدنيا ويحرم في ذات الوقت على أبناء السعودي هذه الفرصة المشرعة. والحجة ستأتي تماماً بألف تبرير، ليس أدناها إلا أن نظام تعليم الشركة لأبناء منسوبيها من الأجانب ليس إلا نظام تعليم – علماني –


    (1)
    قبل فترة، وخلال أسبوع واحد، قرأت مقالتين – عبر الإنترنت – لأستاذنا "محمد العلي"
    وكلاهما مكتوب بجانب العنوان "مُنع من النشر"!
    كم تزعجني هذه العبارة.
    هذا الذي "منعها" من النشر.. في أي زمن يعيش؟
    هذا الذي "منعها" من النشر.. ألم يسمع بالإنترنت والموبايل والقنوات الفضائية؟
    ألا يعرف أنه بإمكاننا أن نرسل كتابا بأكمله – لا مقالة – عبر رسالة جوال واحدة؟


    أما الصراع الجنساني والذي يحلو للبعض - من باب الاختزال - أن يصوره خطأ كصراع بين الرجل والمرأة، فواقع الأمر أنه صراع النساء ضد المجتمع الأبوي الذكوري ونظمه التمييزية، إذ إن كلا من المفاهيم والروح الأبوية الذكورية التي تأسست علي مدار آلاف السنين منذ سقط المجتمع الأمومي ونشأ المجتمع الطبقي وتميز ضد النساء هي روح متغلغلة بقوة في أوساط رجال ونساء علي حد سواء،


    لم أفاجأ بالتصريح الذي نشرته بعض الصحف أمس (الجمعة) على لسان المسؤول السعودي المتعدد المسؤوليات غازي عبدالرحمن القصيبي بإقراره بالفشل الذي لازمه في حياته المهنية. فهو واحد من التصريحات النادرة جدا في عالمنا العربي


    هذا الكلام أصاب رئيس النادي الادبي بالهلع والفزع، ومن حسن الحظ أنه لم «يتوطأ في بطن اللي ما يستحي على وجهه»، وذهب في اليوم التالي يرفع أمره للجهات العليا، «للأخذ على يده حتى يتخلى عن الأفكار الشيطانية في أذهان أعداء الدين، وعدم السماح له بدخول النادي، أو التحدث من منبره لحماية الأخلاق من الرذيلة». فما كان من الجهات العليا إلا أن ارسلت في طلب المتهم وتحقق مع الرباعي


    فكونك متهما حتى تثبت إدانتك يستوجب عقابا جماعيا لا يفرق بين صالح وطالح، وعلى خلفية هذا العقاب الاحترازي الجماعي، تفتقت عقول بعض الفتيات للاستفادة بالمساومة المادية لإدخال بعض الشباب للأسواق، ربما كنوع من أساليب الاسترزاق الاستغلالي، ولاغرو فالقرارات السيئة تفرض واقعا استغلاليا ذا مخارج احتيالية


    إن واقع الحال الذي نعيشه مع هذه الظواهر، يمكن لمسه بأبعاد وجوانب متعددة. فلم تعد البيروقراطية المتفشية بالكثير من المرافق الحكومية أسلوبا سريا أو مستترا. فقد نلمسها متمثلة بغطرسة أصغر موظف ، مرورا بالكوادر وانتهاء بالقيادات الإدارية . من الأمور الشائعة استخدام مقولة (راجعنا بكرة او الاسبوع القادم)


    ففي الجلسة الاولى  التي انتظرها سبعة اشهر حضر منفردا ورفض القاضي نظر قضيته بسبب عدم وجود مترجم معه.

    وفي الجلسة الثانية حضر الدكتور جيمس برفقة مترجم متطوع للهيئة العليا لتسوية الخلافات العمالية بالرياض ووجدها مغلقه


    هل هذا معقول..؟؟ لا.. ولكن هذا هو الحاصل.. والجهة المعنية بتعديل الحال المايل التي هي مجلس الوزراء الذي ترتبط به وزارة العدل المسؤولة عن تلك الخدمة لا تفعل شيئاً وكأن شيئاً لم يحصل مع أن ما حصل هو أمر جلل بالغ الخطورة.. ملخصه أن جهة من الجهات التي أوجدها المجلس لتقديم الخدمة للناس ترفض ذلك (عياناً بياناً) و(بالفم المليان) والمجلس المعني الأول بحل مشاكل المواطنين لا يفعل شيئاً.


    هذا العالم الظالم لم يعط عبد العزيز مشري ما يستحق من جهد واهتمام،وهنا يمكن توجيه اللوم إلى أكثر من جهة! لأن بلادنا كانت وما زالت تفتقر إلى كاتب مبدع مثل المشري، لكن مع ذلك ،لم تتح له الفرصة الكافية،وبالحدود الدنيا،لممارسة هذه الهواية الرائعة


    إن الديمقراطية المعاصرة اليوم -بعد أن انتشرت في مختلف القارات وعبر الحضارات- ليست عقيدة تنافس غيرها من العقائد والأديان. كما أنها ليست مجرد آلية لأية عقيدة، وإنما هي منهج ونظام حكم يتأثر مضمونه بالضرورة، باختيارات المجتمعات التي تطبق الديمقراطية فيها. ولهذا أصبح من الممكن للديمقراطية أن تقبل في مجتمعات تختلف فيها العقائد والأديان والمذاهب


    ينتقد البعض التوجهات النقدية لوسائل الإعلام في بلادنا، بدعوى أن الانتقادات- المنطقية- تسيء للمملكة العربية والسعودية وشعبها، وكأننا شعب مقدس خال من الأخطاء والآثام، أو كأن النقد حالة سلبية لا تسهم في إصلاح الأخطاء والخلل!


    لذلك ترى أن خطاب التشدد الديني حينما يواجه النقد أو يدخل في حوارات فكرية أو جدل ونقاشات علمية ونظرا لكونه لا يملك القاعدة العلمية ولا الإمكانات الفكرية ولا القدرة المنطقية، فإنه يلجأ إلى صرف الأنظار عن ضعفه العلمي وتهافت طرحه وتناقضه مستخدما أسلوب الألعاب السحرية،


    ليس من فراغٍ أن تكون ثقافة الاستيهام، ومنها ثقافة الأحلام، رائجة جدًّا بين العرب والمسلمين، وتزدهر اليوم أيّما ازدهار مع التقنية الحديثة، التي لم تنتجها أحلامنا الليليّة الغزيرة.  وليس من فراغٍ كذلك أن تجد الآن قنوات منشغلة بالأحلام وتفسيرها.  وتجارةُ الأحلام تجارةٌ لن تبور طبعًا في مجتمعٍ كمجتمعنا.  ويتصدّر لهذه التجارة فطاحل من ذوي الأحلام الخارقة، لشرح منامات العربان والمسلمين الكثيفة، وما
    ستُسفر عنه في مستقبلهم الحُلميّ الزاهر


    هذه أحد المساوئ التي سببها تحول المفهوم وانحيازه إلى الجانب الاجتماعي والتصاقه بالحياة على مستوى العالم.
    أما بالنظر إلى مشهدنا الثقافي المحلي تحديداً، فهو إضافة إلى كونه جزءاً من العالم، يتأثر بما تأثرت به ثقافات العالم، ويزج بما نتج من هذا الالتصاق المذكور من صراعات، إلا أنه يعاني من أمر آخر أشد خطورة على الثقافة ناتج هو الآخر من الانحياز الشديد غير الواعي في أغلب الأحيان إلى التعريف الأنثروبولوجي للثقافة،


    توفي الأربعاء قبل الماضي (27/1/2010) المؤرخُ والناشط السياسي الأمريكي الشهير هاوراد زن Howard Zinn عن سبع وثمانين سنة. ولا يتسع المجال هنا لاستعراض جوانب حياته الحافلة، لكن الوفاء لكفاحه الإنساني الطويل يقتضي الإشارة إلى بعضها.


    بعيدا عما قاله أو لم يقله الدكتور علي الرباعي من فوق منبر النادي الأدبي بالباحة فإن الحدث الذي نشرته الصحف يوم أمس يصلح للتفكه والضحك أكثر من الدهشة من تحويله إلى قضية يضيع فيها وقت وجهد الجهات الرسمية ورئيس النادي والدكتور والصحفيين الذين نقلوا الخبر والقراء الذين قرؤوه،


    الصفحات : 1  [2]  [3]  ... [184]




     
    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007-2010